أنواع الحديث

أنواع الحديث

محتويات
  • ١ الحديث
  • ٢ أنواع الأحاديث
    • ٢.١ القدسي
    • ٢.٢ المرفوع
    • ٢.٣ الموقوف
    • ٢.٤ المقطوع
    • ٢.٥ الصحيح
    • ٢.٦ الضعيف
الحديث

هو كلّ ما يرتبط بالرسول محمد - صلى الله عليه وسلم -، من قول، وفعل، ووصف، وتقرير، وتناقله الصحابة، والأشخاص الموثوق من صدقهم فيما بينهم، واعتمد على سند من رواة الحديث حتّى وصل إلى المسلمين في كافّة العصور. أشهر كتب الحديث هي الّتي احتوت على الأحاديث الصحيحة، ومنها: صحيح بخاري، وصحيح مسلم، وأيضاً: سنن الترمذي، وسنن النسائي، ومسند الإمام أحمد.

أنواع الأحاديث

تعتمد أنواع الأحاديث النبوية على طبيعة مصادرها، وكيفية الوصول إليها، ومن هذه الأنواع:

القدسي

هو الحديث المنسوب إلى الله تعالى، وما نقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، مع إسناده، وهو مختلف عن القرآن الكريم، فيبدأ نص الحديث القدسي، بقال النبي - صلى الله عليه وسلم - بروايته لكلام الله تعالى، والقرآن الكريم لفظه ومعناه من عند الله تعالى، أما الحديث القدسي فلفظه من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعناه من عند الله تعالى.

المرفوع

مشتق من كلمة رفع، والتي تدلّ على المقام الرفيع للنبي - صلى الله عليه وسلم -، والحديث المرفوع هو كلّ ما صدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من: قول، أو فعل، أو صفة، وله نوعان، وهما:

  • التصريحي: هو كلّ قول أو فعل، أو تقرير صدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بشكل صريح، وأضاف عليه الراوي، مثال: سمعت أو رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
  • الحُكمي: هو الحديث الذي لم يضِف عليه الرّاوي من الصحابة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بشكل غير صريح سواءً بالقول، أو الفعل، أو التقرير، مثال: أن يخبر، أو يفعل الصحابي شيئاً كانوا يَقومون فيه في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأثبت ذلك بحديث شريف.

الموقوف

هو الحديث الذي يُسند إلى أحد الصحابة، سواءً أكان قولاً، أو فعلاً، أو تقريراً، ويتّصل أو ينقطع الإسناد إليه، وسُمّي بالموقوف بسبب التوقف عند الصحابي، وعدم رفعه للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وإذا أثبت حُكمه يقويه، مع أنه ليس بحاجة له.

المقطوع

هو ما ورد عن تابعي، من قول أو فعل، ويُعرف التابعي بأنّه المسلم الذي لقي الصحابة، ولم يلتقِ بالرسول - صلى الله عليه وسلم -، ويعتمد حكمه على إسناده، ورفعه عند روايته.

الصحيح

هو الحديث الّذي اتّصل سنده بمصدر موثوق، وصحيح، وخلا من أيّ علل، أو موانع، ويتّصل عند سماع كل راوٍ من روايته لسنده الصحيح من أحد الصحابة الذين سبقوه، ويتمّ تناقله بوسيلتين، وهما:

  • الحفظ غيباً: هو سماع الحديث من قبل الصحابي وحفظه غيباً، ونقله إلى شخص موثوق آخر.
  • الكتابة: هي سماع الحديث وكتابته في كتاب، يُحافظ عليه، ويحميه من التحريف، والتلف. وأجمع علماء الدين الإسلاميّ على أن الحديث الصحيح هو مرجع يجب التقيّد والعمل فيه.

الضعيف

هو الحديث غير الحسن، وذلك بسبب تعدّد طرق روايته، وقد يكون أحد الرواة أو كلّهم من الكاذبين، وغير الموثوقين، وقد يكون سبب ضعف الحديث هو عدم حفظ نصّه بشكل جيد، أو نقله بطريقةٍ خاطئة من شخص إلى آخر.

المقالات المتعلقة بأنواع الحديث